تأهيل صيادلة متميزين في مجالات التصنيع الدوائي والرعاية الصيدلانية.
كلية الصيدلة بجامعة كرري وأحدة من الكليات التي تم تأسيسها مؤخراً في الجامعة حيث اكتمل تأسيسها في العام 2010م تم قبول أولى الدفعات في نفس العام.
وإحتياجاته
المـقدمة :
لكل جامعة رسالة عامة تتمثل فى ثلاثة محاور إساسية هى :
وفى كل هذه المحاور تسعى الجامعة عبر كلياتها المختلفة للرقى الإجتماعى فى شتى الصور الثقافية والإقتصادية والإجتماعية والصحية وغيرها من المجالات.
وإذا نظرنا للتعليم العالى فى عمومياته نجده يقوم على أربع دعائم أساسية تتمثل فى
ومن وحى رسالة الجامعة ومدلولات دعائم التعليم العالى وموجهاته وحاجة القوات المسلحة للخدمات الطبية برزت الحاجة لإنشاء جامعة كررى التى تضم عدد 13 كلية بمختلف التخصصات هندسات – إدارة أعمال – تقنيين – الخاصة – بحرية – جوية وكليات صحية ( طب – صيدلة – أسنان - مختبرات طبية – علوم التمريض – دبلومات وسيطة ) ودراسات عليا.
وفقاً لنتائج القبول فى التعليم العالى نجد أن هناك إقبالاً كبيراً ومتزايداً من الطلاب نحو دراسة الصيدلة خصوصاً فى السنوات العشر الأخيرة حيث تحولت رغبات الكثير من الطلاب والطالبات من دراسة الطب وطب الأسنان الى دراسة الصيدلة ( ربما يكون ذلك جراء التشبع
الكبير الذى حدث لسوق العمل فى مجالى الطب وطب الأسنان) إضافة الى إزدياد فرصة العمل لخريجى الصيدلة فى القطاع الخاص والأجور المرتفعة نسبياً قياساً بزملائهم فى المهن الطبية الأخرى. هذا الإقبال المتزايد أجبر لجنة القبول بالتعليم العالى لمضاعفة أعداد الطلاب المقبولين بكليات الصيدلة.
وعليه نجد أنه لا مفر من التخطيط والتنفيذ لرؤية متكاملة للكلية تشتمل على المحاور الآتية:
1- محور البنية التحتية:
تأسيس كلية للصيدلة بجامعة كررى لتحتل موقعاً متميزاً بين كليات الصيدلة فى البلاد حيث يشكل الموقع والمكان عاملاً اساسياً فى تحقيق ذلك الهدف وتهيئة المكان المناسب والذى يلبى إحتياجات الكلية من قاعات درس ومعامل ومكاتب ومكتبات وغيرها من الملحقات لتحقيق تلك الأهداف السامية.
بحمد الله قد تم تصميم منهج حديث للكلية يتصف بالمرونة ويستوعب التطورات ويغطى كل المجالات فى العلوم الصيدلية الحديثة كما يلتزم فى موجهاته العامة بمواصلة التحديث لصورة مستمرة ليواكب تقدم المعرفة وحاجات المجتمع السودانى ويهتم بالتدريب العملى للطلاب حتى يتم إستيعابهم فى الحياة العملية بصورة تلقائية .
هيئة التدريس هى أساس العملية التعليمية حيث تعتمد على الإعداد والتدريب الجيد للأستاذ مع الحفاظ على روح الفريق الواحد وهو مفتاح النجاح والتطور فى الكلية وسوف تستمر الإتصالات فى المستقبل لتأهيل كل الأعضاء من مساعدى التدريس.
الطلاب هم مدخلات ومخرجات العملية التعليمية فلابد من الإهتمام بهم والإستماع إليهم وتذليل العقبات التى تعترضهم والإهتمام بأنشطتهم ورعاية وتنمية قيم الإبداع لديهم كما يجب تعميق روح الإنتماء وحب الوطن وترسيخ القيم الفاضلة فى نفوسهم وهذا يستوجب بناء علاقة متوازنة معهم تحفظ إحترامهم لأساتذتهم وتبصرهم بحقوقهم وواجباتهم.
بفضل الله تم تأسيس المعامل بالكلية بجودة عالية وسوف يتم تكوين لجنة دائمة من الأقسام الأربعة بالكلية لإستكمال النواقص من الأجهزة والمعدات وتوفير الكيماويات بصورة مستمرة حتى لا تتأثر الدروس العملية ويتم تنفيذ المنهج حسب الفترة المقررة له.